‏إظهار الرسائل ذات التسميات نادية لطفي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نادية لطفي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 أغسطس 2013

أسرار تكشف لأول مرة عن شخصية العندليب الأسمر



نادية لطفي، ميرفت أمين، وعبد الرحمن الأبنودي، من أبرز الأسماء التي تعاونت مع العندليب الأسمر، الفنان الذي صنع حالة فنية لا مثيل لها وكانت أكبر من مساحة صوته ـ بحسب آراء المؤرخين الفنيين. الأسماء الثلاثة كانت لها محطات مهمة معه، وكان كل منهم صديقا وفيا له حتى فارق الرجل الدنيا في الثلاثين من شهر آذار-مارس قبل 35 عاما على سريره الأبيض في لندن وعن عمر لم يتجاوز الثامنة والأربعين.
كثيرون كانوا شاهدين على عصر عبد الحليم حافظ الذي ظل نجما حتى الآن، كان من بينهم الجميلة نادية لطفي التي تؤكد لنا أنها لا تنتظر مناسبة وفاة أو ميلاد عبد الحليم حافظ حتى تحتفل به، وإنما تحتفل به كل يوم خصوصا وأنهما قدما أكثر من عمل سويا من بينها "الخطايا "، و"أبي فوق الشجرة "، حيث غنى لها في الأول "الحلوة "، ثم رقص معها في الفيلم الثاني على نغمات أغنية " جانا الهوى".

وتشير نادية لطفي في تصريحاتها إلى أنها ترى أن عبد الحليم حافظ كان موهبة فنية كبيرة ، تماما كما كان يمتلك ذكاء اجتماعيا حادا، وتلفت النظر لحسه الوطني الحقيقي الذي أهله لأن تكون أغنياته موضوعة على عرش أغنيات ثورة يوليو التي قامت في عام 1952، في حين أن ثوار مصر في ميدان التحرير كانوا أيضا يسمعونها في مكبرات الصوت في ميدان التحرير ابان ثورة الخامس والعشرين من يناير ، ووصفته بأنه دوما كان صوت الثورة والشباب.

الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي الذي صادق عبد الحليم الحافظ سنوات طويلة وكان يقضي اياما كثيرة في في منزله يرى أن عبد الحليم حافظ يتمتع بصدق لا مثيل له ، وبالتالي فإن حب الوطن من حنجرته يكون له سحر خاص يورث للأجيال التالية، مضيفا أن هذا سر موهبته وبالتالي فإن شباب الثورة يجدونه معبرا أيضا عن أوضاعهم، لفت صاحب "عدى النهار " ، و"التوبة " و"أحضان الحبايب " إلى أن حليم ـ كما يسميه ـ كانت لديه "نظرة مسكنة " تذيب قلوب محبيه وتشعرهم بمعاناته.


شاعر الوطن العربي الكبير الذي لا يتوقف عن إمدادنا بالمزيد قارن مع ذلك بين اداء الفنانة ماجدة الرومي لأغنية التوبة ، وبين أداء حليم لنفس الأغنية قبل سنوات طويلة ، حيث قال أن العندليب كان يغنيها وكأنه يجري ويلهث وكان مرتبكا وخائفا لأنها المرة الأولى التي يقدم فيها أغنية شعبية أقرب للهجة الصعيدية حيث كان يقول " أنا كل ما أجول التوبة "، بدلا من "أقول "تبعا للهجة الصعيدية ، فيما غنتها الرومي بخفة وكأنها ترقص وقدمت أداءا راقيا ومعبرا تماما، وكانت مرتاحة لذا فاجأته بأدائها.

أما ميرفت أمين بطلة فيلم "أبي فوق الشجرة " ، فتعتبر نفسها محظوظة لأنها أطلت معه في آخر أفلام ، وقالت الفنانة أنها سعيدة جدا بأن العندليب اختارها هي لتكون البطلة لأنها دخلت التاريخ وهي شابة صغيرة في مقتبل حياتها الفنية عندما غنى لها العندليب " ياخلي القلب"، ثم قالت لنا أنها تحتفظ بهذه الأغنية في أكثر من تسجيل، وتضعها نغمة خاصة لرنة هاتفها المحمول لشدة اعتزازها بها .

الخميس، 15 أغسطس 2013

فيلم (الخطايا) عبد الحليم حافظ كامل جودة عالية سنة 1962






أثناء الإعداد لفيلم «الخطايا» رشح المخرج حسن الإمام الفنان المبتدئ وقتها الفنان حسن يوسف ليقوم بدور «أحمد»، الشقيق الأصغر لبطل العمل، العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، ونال الترشيح إعجاب حليم.

يوسف انتهز تلك الفرصة وطلب من حليم أن يمكث معه في منزله لمدة يومين، متعللًا بصالح العمل وحتى يتمكن من تفهم طباعه بما يؤثر بشكل جيد على اندماجهما في الدور، وافق حليم على العرض ولم يكن يعلم أن هناك سبب خفي وراء ذلك؛ فيوسف يستعد للزواج من الفنانة لبلبة فقام بعمليات إحلال وتجديد لأساس منزله، وبدلًا من أن ينفق مبلغًا كبيرًا من المال في أحد الفنادق فليمكث مع شقيقه الأكبر «مجانًا».

حلّ «أحمد» ضيفًا على العندليب دون إحضار ملابسه أو أشيائه الخاصة، وقام بعملية «سطو» على متعلقات حليم الخاصة، و بعد 24 ساعة فرّ حليم من المنزل؛ هرباً من إزعاج الفنان الشاب.

وبعد يومين رحل الفنان الشاب عن المنزل بعدما أحدث خللًا بنظام البيت وبعد أن ارتفعت ميزانية الطعام من 2 جنيه يوميًا إلى 5 جنيه، كما خرج محملًا بنصيب الأسد من خيرات حليم وهي: بلوفرات مستوردة، قمصانًا من النوع الفاخر، دستة جوارب، قماش إنجليزي، دستة مناديل، بالطو، جاكت سبور، و 150 جنيه هي القسط الثالث من أجره بالفيلم.

العندليب الأسمر وبسبب ما لحقه من ضرر «طريف» اتصل بحسن الإمام يرجوه أن يستبدل حسن يوسف بآخر، ولكن وحيد فريد مدير التصوير أجابه ضاحكًا: «معلش يا حليم.. اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش».

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

سعاد حسني.. أبعدها حسن الإمام عن عبدالحليم حافظ مرتين



على الرغم من أنه ساندها كثيرًا في بدايتها الفنية إلا أن سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني لم تقف أبدًا أمام
العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ



 في بطولة مطلقة، واقتصرت علاقتهما الفنية على فيلم وحيد هو «البنات والصيف» عام 1960، وكان ثاني أفلامها بعد «حسن ونعيمة» عام 1959 مع محرم فؤاد.

سعاد تمنت كثيرًا الحصول على البطولة أمام العندليب، وقد كادت بالفعل تشترك معه عام 1962 في فيلم «الخطايا»، ولكن المخرج حسن الإمام رفض إسناد البطولة إليها ورأى كمخرج أن الأنسب للدور هي الفنانةنادية لطفي، والتي قامت به بالفعل.

السندريلا أكدت خلال حوار لها مع الإعلامي مفيد فوزي أن نادية قامت بالدور على خير ما يرام وأن رؤية الإمام كانت «صحيحة».

رفض حسن الإمام لسعاد حسني قد يراه البعض من عشاقها غير مبرر؛ إذ أسند لها في بداية مشوارها الفني بطولة فيلم «مال ونساء» مع صلاح ذوالفقار عام 1960، لتنطلق بعد ذلك بسرعة الصارخ من نجاح إلى نجاح.

حتى كان النجاح الأكبر لكليهما في الفيلم الجماهيري «خلي بالك من زوزو» مع حسين فهمي عام 1972، والذي استمر عرضه بدور السينما لسنوات طويلة، ويُعد هذا الفيلم للمصادفة السبب الرئيسي لعدم زواج عبدالحليم حافظ من سعاد حسني، على حد قول محمد شبانة، ابن شقيق العندليب.

السبت، 27 يوليو 2013

فيلم أبي فوق الشجرة - عبد الحليم حافظ - نسخة كاملة



أبي فوق الشجرة هو فيلم مصري بطولة عبد الحليم حافظ وعماد حمدي ونادية لطفي وميرفت أمين وهو من إنتاج عام 1969 ويعد من الأفلام المصرية المهمة. الفيلم قصة إحسان عبد القدوس وسيناريو سعد الدين وهبة ومن إخراج حسين كمال. في هذا الفيلم غنى عبد الحليم حافظ خمس أغان هي قاضي البلاج والهوا هوايا، ويا خلى القلب، وجانا الهوى جانا، ومشيت على الأشواك. أعتبر وقتها من أقوى الأفلام الاستعراضية ومن أكثر الأفلام العربية تحقيقا للإيرادات في وقتها حيث استمر عرضه أكثر من 58 أسبوعا بدور العرض

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر