اشترك في النشرة الإخبارية لاستقبال المقالات الجديدة

الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

الفنانة نعيمة سميح عميدة الأغنية المغربية


نعيمة سميح مغنية مغربية من مواليد درب السلطان بالدار البيضاء، تعد نعيمة سميح في أعين الموسيقيين الفنانة المغربية عميدة الأغنية المغربية، وصل امتدادها إلى التألق العربي، بإصرارها على الغناء والأداء في فترة كان يصعب على المرأة أن تلج مجرة الغناء، التي كانت مقتصرة على الرجال فقط.

تعد نعيمة سميح في أعين الموسيقيين المغاربة عميدة الأغنية المغربية، صنعت لنفسها اسما في الخانة الفنية المغربية، وصل امتدادها إلى التألق العربي، بإصرارها على الغناء والأداء في فترة كان يصعب على المرأة أن تلج مجرة الغناء، التي كانت مقتصرة على الرجال فقط.

لكن نعيمة سميح ابنة درب السلطان في مدينة الدار البيضاء، أصرت على طرق باب الغناء، وولوج عالم الفن، متحدية بذلك تقاليد المجتمع المحافظ الذي نشأت داخله لتستطيع آنذاك أم نعمة كما يناديها القرويون منها، أن تقنع عائلتها لتطأ بذلك رجليها ميدان الغناء صدفة، وبموهبتها وجمال صوتها الفطري استطاعت البروز في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات دون تكوين موسيقي.

أدت أغاني مغربية كلمة ولحنا، ساعدها حبها لوطنها الذي تغنت به، ومازالت تبحث عن الجديد لتشدو به ثانية، وغنت أيضا للحب والسلام.

انتشر صيت الفنانة الفطرية مع رائعتها "جريت وجاريت" التي أصبحت ضمن قائمة خزانة الأغاني المغربية، التي يتغنى بها صغار وكبار، في المغرب كما هو الحال في المشرق تعددت أغانيها التي غاصت في نفوس المستمعين، وأصبحوا يرون أن نعيمة سميح من رواد الأغنية المغربية إلى جانب لطيفة رأفت وعبد الهادي بالخياط، وعبد الوهاب الدكالي والراحل محمد الحياني.

رغم مسارها الطويل في دروب الفن ونوتات الموسيقى المغربية، تحرص ابنة البيضاء التي اختارت ابن سليمان مدينة استقرت داخلها، برفقة ابنها شمس، على انتقاء الكلمة واللحن حتى تحافظ على مكانتها الفنية عند جمهورها المغربي، الذي استمتع وما زال سيستمع بصوتها الذي تخطى الحدود ليتغنى بالحب والسلام .




تملك نعيمة سميح بحة هي خليط من عمق تراب الجنوب المغربي الأمازيغي "أصول نعيمة"، ومزيج بطفولة المقاومة من أجل العيش والحياة، داخل بوشنتوف بدرب السلطان، الذي أنجب أيضا فنانين في السينما والمسرح والرياضة والغناء يكفي أن نذكر محمد الحياني ومحمد العلمي وثريا جبران ونعيمة المشرقي وعبد المجيد الظلمي الخ هذا الجيل الذي استطاع أن ينسج لنفسه ربرتوارا يزخر به المغرب اليوم. .

إيا ك يا جرحي جريت وجاريت
حتى شي ما عزيت فيك
واسيت وعالجت وداويت وترجيت الله يشافيك
أجرحي واليوم اليوم اتهديت
نبالي بي ولا بيك؟
أنا جريت وجاريت وعييت وتهدّيت
إلا فـ هذي حتى واحد ما ينوب يالحبيب عليك
حال ويلا باغي تعرف زرني وتشوف بعينيك
حال ما يخطر لك في البال
ضعت أنا وباقي الخيال
حالفة الأيام أ الغزال
لا تعطي الطوع بلا بك
حرشات علي الأشواق
مسلطات علي الحماق
قالت لي هذا الفراق
لا تنتظر شيء يرفق بيك
يا مسكينة يا مسكينة
حبيبك وحده اللي دواك الشفا عنده
اليأخدك للجنة بيدو
أو لجهنم يخليك
كل داءكنت نصيب دواه
والصبر أنا يا مولاتو
آه كل داء كنت نصيب دواه
والصبر كان قلبي مولاه
فراقك واعر حرت معاه
ناره قياس الخير علي
الله واش هذ الخطوة
ديرها كرم ونخوة
فكني من هذ الدعوة
اللي بالياني الله لا يبليك
قالو لي غير المكان
جرب حاول تنسى ما كان
ارحل خليهم في أمان
اليوم لهم و غدوة ليك
كان جوابي بسكاتي
عرفوني واهبة لك حياتي
في الماضي والحاضر والآتي
وأنت تصرف ولا عليك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر