اشترك في النشرة الإخبارية لاستقبال المقالات الجديدة

الثلاثاء، 20 أغسطس، 2013

العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ و تفاصيل حبه بزبيدة ثروت ... "اتأخرت ليه يا حليم "

القصة بدأت في عام 1961 مع أول أسبوع تصوير للفيلم , شعر العندليب بسرعة نبضات قلبه ,وانجذابه لصاحبة العيون الجريئة "زبدة " مما جعله يترك التصوير صاحبا مع صديقه عبد السلام النابلسي" والذي تقاسم بطولة الفيلم معه"متجها الي الاسكندرية " حيث ولدت زبدة "ليقابل والدها اللواء أحمد ثروت "بقصر رأس التين "والذي كان يعمل "رئيسا للبحرية وقتها "طالبا منه الزواج من كريمته ,ليفاجيء العندليب برفض والدها لطلبه بعد أن سبقه المنتج صبحي فرحات "منتج الفيلم " بيومين وطلب الزواج منها ووافق والدها بالفعل, وتم قراءة الفاتحة بينهما "وهو الزواج الذي أسفر عن 4 بنات" مها ,رشا قسمت وريم "وهو الأمر الذي كسر بقلب عبد الحليم ,وغاب عن التصوير لمدة 3 أيام مدعيا المرض ,ولكنه لم يستطع فيهم التخلص من صدمته العاطفية حتي جاء المخر ج عاطف سالم يترجاه بالعودة لتصوير الفيلم وكان مشهد لأغنية "بأمر الحب " الذي تم اعادة تصويره أكثر من 20 مرة لخجل العندليب من تقبيل زبيدةأمام زوجها, حتي طلب عاطف سالم من المنتج الخروج من اللوكيشن ليصبح العندليب علي طبيعته ويستطيع تقبيل زبيدة قبلة الوداع علي جبينها و انتهي فيها حبه لزبيدة ثروت والتي لامته علي اخفائه حبه لها وقالت له "اتأخرت ليه يا حليم "



أكدت الفنانة المصرية زبيدة ثروت أن والدها كان يرفض عملها في التمثيل، وكان شديدًا في تربيته لها ولكنها استطاعت أن تقنعه بدخول مجال الفن ووعدته بأن تكون حريصة على نفسها ولذلك كانت تعود إلى منزلها فور انتهاء التصوير مباشرة.

صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية كشفت أن الفنان عبدالحليم حافظ أحبها وتقدم لطلب يدها من والدها، ولكن الأخير رفض قائلًا: «مش هجوز بنتي لمغنواتي»، وحزن عبدالحليم جدًا إلا أنهما مع الوقت أصبحا أصدقاء.

زبيدة أشارت إلى أنها أحبت العندليب الأسمر جدًا ولكنها لم تجرؤ على الاعتراف بهذا الحب وسط التقاليد التي كانت تحيطها، لافتة إلى أن عبدالحليم كان يكبرها بـ11 عامًا ورغم ذلك ملك قلبها.

قطة السينما المصرية نفت في حوار لها مع صحيفة الوطن المصرية أن تكون شعرت بالغيرة من السندريلا سعاد حسني، وقالت: «كلام فارغ طبعًا عندما بدأت شهرة سعاد حسني كنت قد تزوجت وأنجبت وتركت الوسط بمحض إرادتي، ولم أدخل معها في صراع مع عبدالحليم، لأني كنت أعرف أن النصيب لم يجمعني به».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر