اشترك في النشرة الإخبارية لاستقبال المقالات الجديدة

الثلاثاء، 15 أكتوبر، 2013

حلاق المشاهير محمود لبيب:عبد الحليم حافظ لم يرتد «باروكة»



ماذا عن «باروكة» عبدالحليم حافظ؟

كشف لبيب عن جوانب علاقته بالفنان الراحل عبدالحليم حافظ الذي قال إنه كان يتعامل معه كصديق، وأنه كان ينتقل له لمنزله تقديراً لظروفه الصحية, وأنه لم يكن يفعل ذلك مع بقية الفنانين الآخرين, وأكد أن عبدالحليم لم يضع مطلقاً أي "باروكة" حتى وفاته, وإن جميع تسريحاته كانت من تصميمه.

وقال إنه كان يحضر أحياناً جانباً من بروفات عبدالحليم وأدرك خلال تلك البروفات مدى حب عبدالحليم لعمله وحرصه على إتقانه, مشيراً إلى أن الفنان الراحل كان يتمتع بذكاء نادر في مواقفه وتعاملاته الاجتماعية, وضرب مثلاً على ذلك بكيفية احتوائه لخصومة مع الموسيقار الراحل بليغ حمدي خلال حضورهما لحفل زفاف نجل الرئيس السادات.

وشدد لبيب على أنه لم يعرف عبدالحليم الحقيقي وكم أنه كان عبقرياً وذكياً بهذه الدرجة إلا بعد رحيله, وقال "كنت دائماً معه طوال مشواره مع الغناء، وأحياناً كنت أذهب معه حفلاته وكان دائماً يسألني عن رأيي في الأغنيات التي يجري عليها بروفات أو يقدمها في الحفلات".

وأضاف أن عبدالحليم حتى في قمة مرضه لم يعرف شيئاً اسمه العجز أو الاستسلام مادام أنه قادر على الوقوف على قدميه، وحقيقة القول انه تأخر للسفر للعلاج في الخارج هو قول خاطئ لأن هذه حياته وهذا عمره وهو كان مؤمناً بذلك.


- كان أقرب الفنانين إلى قلبي وربطتني به علاقة قوية جداً وكان صديقي قبل أن يكون زبوني، وأول مرة حلقت له كانت في لبنان وتعرفت وقتها على بليغ حمدي ومحمد حمزة ويومها غيرت لعبدالحليم تسريحة شعره وجعلته قصيراً وإلى الأمام ولكن لم أحلق له أبداً في المحل فدائماً كان يفضل الحلاقة في منزله أو منزل بليغ حمدي.




هل كانت لعبدالحليم عادات خاصة في الحلاقة؟


- كان يضع «حنة» على شعره مرة كل شهر، ويخاف من الصلع جداً ويرفض استخدام «السيشوار» على الإطلاق.


من كان يصفف شعر «حليم» قبلك؟


- أستاذنا فنان التصفيف الراحل محمد المليجي كان شيخ المهنة وهو الذي صنع «لحليم» تسريحاته الجميلة التي ظهر بها في كل أفلامه وتسريحات حفلاته الغنائية التي يشاهدها الجمهور عدا فيلم «أبي فوق الشجرة» وحفلاته ابتداء من 1968 صنعتها له بنفسي وكان المليجي قد توفي قبل لقائي بحليم بشهور.


ما الذي جعل علاقتك مع عبدالحليم تتحول إلى صداقة وطيدة؟


- في بداية العلاقة كانت لدي قناعة قوية بأني جزء من كيان ضخم ومهم اسمه عبدالحليم حافظ، فأنا لا أحب أن أعيش مع الأفكار الخيالية أو أعطي نفسي مكانة أكبر من المكانة التي يخصصها لي الآخرون، وبالفعل كنت أقول لنفسي أنا مجرد «مصفف شعر» ماهر لحليم وجزء من مؤسسته الضخمة مثلي مثل الماكيير و«اللبيس» والسكرتير ومهما تكن مهاراتي في الحلاقة فإن موهبة عبدالحليم ستبقى وتكبر ونجاحه سيظل مستمراً حتى لو انسحبت من حياته، لأن فنه وشخصيته وجماهيريته هي العناصر الأساسية لنجاحه وليس مقص محمود لبيب ولكن تطورت العلاقة مع حليم لتصل إلى الصداقة.


هل صحيح أن «حليم» ارتدى باروكة في آخر أيامه؟


-لم يرتد «حليم» باروكة يوماً واحداً في حياته لكن أعداءه أطلقوا ضده هذه الشائعة، حتى إن إحدى المذيعات واجهته بذلك في لقاء تليفزيوني فضحك حليم وشد شعره بقوة ليؤكد للمذيعة أنه شعر طبيعي وليس باروكة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر