اشترك في النشرة الإخبارية لاستقبال المقالات الجديدة

السبت، 17 أغسطس، 2013

كشف اسرار خطيرة في حياة عبد الحليم حافظ

منذ 33 عاما من الآن تحديدا فى 30 مارس من عام 1977 ودع عالمنا العندليب الاسمر عبدالحليم حافظ . وفى نفس التوقيت تقريبا ولكن منذ خمسة أعوام فقط فى عام 2005 ودع عالمنا العندليب الأسمر أحمد زكى . 
ومن المفارقات المثيرة أن يكن رحيلهما في شهر واحد وفي أسبوع واحد مع اختلاف العام وهو الصفة الوحيدة التي جمعت بينهما بينما هناك مجموعة من الصفات الاخرى الاكثر إثارة . 
أول لقاء
عبدالحليم حافظ قال لأ حمد زكي في أول لقاء جمع بينهما في كواليس مسرحية "مدرسة المشاغبين" بأنه يذكره بمعاناته ويتمه واحتضنه بقوة وكان هذا أصدق تعبير عن الحالة الفريدة بين شخصيتهما!! قالها عبدالحليم لزكي وكان هو ـ أي حليم ـ فوق قمة جبل الشهرة بينما كان زكي لايزال يخطو خطواته الأولية، جاءا الاثنان من محافظة واحدة هي الشرقية بل ومدينة واحدة هي الزقازيق وكان البيت الذي ولد فيه زكي قريبا من الملجأ الذي تربي فيه حليم.!! 
أول حب
لم يشاهد احمد زكي ابيه وهكذا حليم، كما انهما يتفقان حتي في عشقهما للنساء ونظرتهما لهما، فاحمد زكي احب ابنة الجيران البريئة التي كانت تصغره بعامين ورغم فقره ويتمه وجسده النحيل وشعره المجعد احبته لنقاءه وصدقه واحبها هو من اعماقه بعد ان وهبته كما يقول الحياة وتحطم حينما ابعدوه عنها وهددوه بالطرد من القرية.
انها اول قصة حب عاشها زكي وتتطابق مع اول قصة حب عاشها حليم مع علية بنت الجيران وكان اسمها يشبه اسم شقيقته الكبري ولم يتصور ان شقيقته هذه هي التي ستجبره علي الابتعاد عنها حتي لا يغضب ابوها، وعاش حليم علي ذكراها وقال في مذكراته "كانت علية اول غرور مكسور في قلبي" فقد اجبرها اهلها علي الزواج من شخص آخر تماما كما حدث مع حبيبة احمد زكي- اكبر قصة حب عاشها حليم استمرت عشر سنوات بدأت عام 1958 و انتهت عام 1968 واطلق عليها اسم مستعار هو ليلي ـ وقد خطفها منه المرض الغريب الذي تعرضت له ولم يتوصل الاطباء لاي علاج له واكبر قصة حب في حياة احمد زكي كانت الفنانة الراحلة هالة فؤاد


روى الدكتور هشام عيسى الطبيب الشخصى للفنان الراحل عبد الحليم حافظ تفاصيل لم نكن نعلمها من قبل عن حليم ،وفى حديثه مع الكاتب الصحفى عادل حمودة فى برنامجه معكم على قناة سى بى سى ،قال عيسى :"بداية معرفتى بعبد الحليم، كنت طبيب ناشئ وصغير،وقابلته وهو قد اصيب بنزيف ،وكنت لم اتخصص بعد ،وكان حليم مستعد للسفر لعلاج عملية تتعلق بدوالى المريء ،وكان له اثر كبير على الكبد وعلى وشك الانفجار،وقد انفجرت الدوالى بالفعل فى ثانى افلامه ،ثم اتنقل الى لندن وتمت العملية تحت اشراف الدكتورة الانجليزية شيلا شارلوك " 


.واضاف الدكتور عيسى"عندما عاد من العملية ،ابتدأ لقائى بعبد الحليم وكان عنده ملكة تميزه" 


"حليم كان يقابل فتاة او شخص ما ،فذات يوم مرت ممثلة كان أتى بها مجدى العمروسى ،ويومها اتصل بالفنان محمد عبد الوهاب وقال له "لقيت واحدة تخطف القلب"وكان قراره وتعليقه على الفتاة التى كشف انها الفنانة يسرا ،من "لمحة " 



السبب الثانى الذى كان احد عوامل جاذبيته ،وحضوره وسحره و "الكاريزما"الخاصة به ،اتت من انه يمتلك نظرة المبدأ،فكان يمتلك مبدأ مع أقارنه ،فلا يحاكى غيرهم ولا يتحدث إلا لهم " 



وروى"نمت الصداقة بينى وبين حليم وبدأت الازمه وعندما ذهبت لاقابل شيلا شارلوك معه ورأيت معها كتاب عن الكبد واصريت انها تمضى لى عليه" 


"كنت اقود عربة اسعاف تتبع موكب رئيس الجمهورية حينئذ الرئيس جمال عبد الناصر،وكنت متخصص فى الإفاقة وعلاج نقل الدم " 




"ثم قابلت الدكتور ياسين عبد الغفار ،كنا نقرأ ابحاث عن الكبد ،وقولت له،يجب ان تقتصر فى دراسة الكبد وعلاجه وكانت النتيجة ان الدكتور ياسين عمل انجازا كبيرا فى مجال علاج الكبد وشيد معهد الكبد " 


"اثبتت الازمات لعبد الحليم اننا لايمكن ان نبتعد عن بعض،والمرة التى ابتعد فيها عنه وبسبب ظروف قهرية بسبب وفاة عبد الناصر ،اليوم اللى توفى فيه عبد الحليم معنويا" 



العلاقة بين عبد الناصر وعبد الحليم 



وحول سؤال عادل حمودة عن علاقة العندليب بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر،يقول عيسى "علاقة طبيعية ،عبد الحليم غير سياسى ،ولكن انتمى لحركة يوليو ، فثورة يوليو كان يناسب طبيعة عبد الحليم ،فالثورة كانت تعلى قيمة الفنان لتمتد ذراعها الى لدول العربية،كل من كان يطلع فى مصر كان يعلو نجمه ليطل على دول العالم العربى . 

"عبد الحليم الثورة لقت فيه حاجات شخصية ،عبد الناصر اعتبره سفير غير معين لمصر ،فلم يحمل رسالة لاحد،ولكن رسالته معلنه ومفتوحة ،عبد الحليم شخصيتين ،عمل ثروة وبقى نجم ،لكن مكانته الاجتماعية عليت" 


سعاد حسنى وحليم 

وحول سؤال حمودة عن علاقة حليم بالفنانة الراحلة سعاد حسنى.. وهل تزوجها ام لأ ؟ يجاوب عيسى :"السبب وراء اللبس فى الموضوع ان سعاد حسنى احدى القصص القليلة الصادقة فى حياة عبد الحليم ،لانها تعتبر حب حقيقى تبناه عبد الحليم وخطط لزواجه منها ولكن لم يحسم بداخله قرار الزواج رغم تعدد القصص التى مر به" 

"عبد الحليم عاش اكثر من20 قصة حب ،وكان اى مشروع زواج لم ينجح ،وزواجه من سعاد حسنى لم يتحقق" 


"القصة بدأت حينما كانوا فى كزابلانكا وراح وفد من صوت العرب ،راحو لضحايا الزلزال المدمر فى المغرب ،ومنهم يوسف وهبة،وكان حليم يتفق على الزواج لانه يتمناه ،لو سعاد تزوجت عبد الحليم ،هى بزكائها واحساسها الفنى ،انسانه عندها مواهب "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر