اشترك في النشرة الإخبارية لاستقبال المقالات الجديدة

الثلاثاء، 8 أكتوبر، 2013

حسين عباس ...قناص الرئيس محمد أنور السادات



قناص بالقوات المسلحة ، كان ضمن فريق الاغتيال المنفذ للعملية ، وكان يجلس فوق سيارة نقل الجنود التي كانت تقل فريق التنفيذ ، وانتظر حتى حصل على فرصة اقتناص السادات وبالفعل أطلق طلقة واحدة اخترقت رقبة الرئيس الراحل وكانت من الأسباب الرئيسية لوفاته، وبعد قنص السادات ترجل من السيارة وتابع ما حدث لزملائه من خلال تسلله إلى منصة المشاهدين ثم رحل كأي شخص عادى ولم يتم القبض عليه إلا بعد ثلاثة أيام من خلال اعترافات زملاؤه تحت التعذيب


هو الرقيب متطوع حسين عباس، الذى نجح فى إصابة الرئيس السادات فى مقتل، حيث اخترقت الرصاصة الأولى الجانب الأيمن من رقبة السادات فى الجزء الفاصل بين عظمة الترقوة وعضلات الرقبة.. واستقرت أربع رصاصات أخرى فى صدره، فسقط فى مكانه.. على جانبه الأيسر.. واندفع الدم غزيرا من فمه.. ومن صدره.. ومن رقبته.. وغطت ملابسه العسكرية المصممة فى لندن على الطراز النازى - الألمانى, ووشاح القضاء الأخضر الذى كان يلف به صدره والنجوم والنياشين التى كان يعلقها ويرصع بها ثيابه الرسمية المميزة.

بعد أن أطلق حسين عباس دفعة النيران الأولى، قفز من العربة، ليلحق بخالد وزملائه الذين توجهوا صوب المنصة.. فى تشكيل هجومى، يتقدمهم خالد، وعبدالحميد على يمينه، وعطا طايل على شماله.. وبمجرد أن اقتربوا من المنصة أخذوا يطلقون دفعة نيران جديدة على السادات.. وهذه الدفعة من النيران أصابت بعض الجالسين فى الصف الأول، ومنهم المهندس سيد مرعى، والدكتور صبحى عبدالحكيم الذى سارع بالانبطاح أرضا ليجد نفسه وجها لوجه أمام السادات الذى كان يئن ويتألم ويلفظ أنفاسه الأخيرة.. ومنهم فوزى عبدالحافظ الذى أصيب إصابات خطرة وبالغة، وهو يحاول أن يكوم الكراسى فوق جسد السادات، الذى ظن أنه على قيد الحياة، وأن هذه المقاعد تحمى حياته، وتبعد الرصاصات المحمومة عنه.
المفاجأة أن حسين عباس بعد أن نفذت ذخيرته، رجع للخلف وقابل الإسلامبولى واندس بين الناس الذين كانوا على يمين الطريق فى زحام واضح، ومشى عباس حتى الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة ثم سار يسارا فى الشارع الذى يحاذى سور الاستاد، ويسير به المترو، ووصل حتى مترو الدراسة بشارع صلاح سالم وسار يمينا قليلا حتى أوقف سيارة تاكسى وذهب إلى منطقة الألف مسكن، حيث يقيم وظل لمدة يومين ينام فى شقته وعلى سريره، ولم يعرف سره سوى زوجته حيث أبلغها بأنه ومجموعة من الإخوة، قاموا بقتل السادات ولكن عباس فوجئ بقوة من الشرطة تقتحم منزله وتلقى القبض عليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر