‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد زكي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد زكي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 24 أكتوبر 2013

مسرحية مدرسة المشاغبين كامل جودة عالية




تعتبر المسرحية من الإرث المسرحي المصري، فأي منزل عربي لا يخلو تقريباً من هذه المسرحية التي يتم عرضها على فضائيات عربية عدة، وهي متوافرة الآن على أشرطة فيديو ودي في دي. كما أنها متاحة للمشاهدة والتحميل في جميع مواقع ومنتديات الأفلام على الإنترنت. أطلقت هذه المسرحية جميع الممثلين الشباب الذين قاموا بأداء أدوراهم بكل إجادة وعلى رأسهم: سعيد صالح، عادل إمام، أحمد زكي، يونس شلبي وهادى الجيار. بعد أن نجحت المسرحية نجاحا كبيرا، شجعت هذه المسرحية أبطالها على اعادة الكرة بمسرحية أخرى لاقت نجاجا كبيرا وهي العيال كبرت ولكن هذه المرة بدون عادل إمام وسهير البابلي الذين انطلقا إلى تكوين فرقهما الخاصة وتمثيل مسرحيات وأفلام كانت البطولة المطلقة فيها لهما. تحولت المسرحية إلى فيلم لم يلاق نفس نجاح المسرحية، وذلك نظرا لاعتماده على نفس الأدوار بدون تغيير في الشخصيات أو في منطلقاتها، بالإضافة إلى عرضه في وقت تزامن مع عرض المسرحية على التليفزيون المصري.

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

فيلم أرض الخوف بطولة أحمد زكي





أرض الخوف هو فيلم مصري من تأليف وإخراج داود عبد السيد ومن بطولة أحمد زكي تم إنتاجه في 1999.
يدور عن ضابط البوليس (يحيى) الذي يكلف بمهمة سرية لاختراق عالم تجار المخدرات، وعلى مر السنوات يصبح هو من أكبر تجار المخدرات في مصر. وينتهي به الأمر بعد قتله معلمين كبار من تجار المخدرات ومحاربة ضابط آخر -كان زميلا له- له ثم تركه المفاجئ له وتبرئته من التهم لإفشاء أنه عميل حكومي. وينتج عن ذلك حرب مهربي المخدرات له ومحاولة قتله فيوصل الضابط آدم (احمد زكي) للضابط أنه عميل سري لكن راسائله لا تصل للجهة الحكومية التي يتعامل معها. فيقابل زميله السابق -ضابط البوليس- ويواجهه بذلك فيرد عليه بأن ذلك لن يفيده وأنه يجب أن يهرب، فيرد عليه يحيى بالتوبيخ والضرب ويذهب تارك ورائه المهمة وتنتهي القصة بتهميش يحيى من كل النواحي سواء ضابطا أو مهربا.

في هذا الفيلم لا يتخلي المخرج داود عبد السيد عن عادته في استخدام أسلوب الحكي في سرد احداث الفيلم ويستخدم الصوت الداخلي للبطل طوال الفيلم في كشف ما يدور في نفسه واحاسيسه وقراءته للواقع والشخوص والاحداث ولعل المخرج المقل في اعماله قد نال عن جدارة درجة الفيلسوف في فن الرواية والسينما معا كما نال من قبل مكانة الراهب في محراب السينما فالرجل لم يكتب لأي من اعماله النجاح تجاريا باستثناء فيلم "مواطن مخبر وحرامي" والذي ربما كان سر نجاحه الجماهيري أنه لامس واقع البسطاء وتحدث عن شخوص شبه حقيقيين يعيشون في دنيا الناس. داود عبد السيد هو رائد سينما الفلسفة والبعد النفسي بلا منازع لكن فيلم "ارض الخوف" يمكن اعتباره بحق تحفته الفنية الأكمل مع فيلمه ذائع الصيت "الكيتكات" ويفضل هذا الرجل كتابة العمل الروائي بنفسه والذي غالبا ما يتأثر فيه بمنظور ديني قدري يراه نافذا في حياة الإنسان الملغزة ويسيطر الفنان في داخله علي مجريات الأحداث فتستغرقه تفاصيل الصورة واضائتها ومكانها تماما كما يستغرقه رسم الشخصيات وملامح ممثليه التي لا يدع للصدفة فيها مكانا وفيلم "ارض الخوف" كان من الأفلام القليلة التي لم تحقق نجاحا جماهيريا للممثل الراحل "احمد زكي" لكنه يعتبر عند كل النقاد والمؤرخين السينمائيين أحد أهم اعماله علي الإطلاق واكثرها استعراضا لموهبته الفذة واستغراقه التام في تقمص الشخصية التي يؤديها بحيث لا تتخيل ان احدا من الممثلين سيؤدي هذا الدور كما أداه أحمدزكي

السبت، 31 أغسطس 2013

حليم وزكي .. النجاح والتألق .. الفشل العاطفي .. المرض .. الإحباط



قصص حب فاشلة.. مبتورة وغامضة جدًا

كتبت - عبير عبد الوهاب

في حياة حليم عشرات القصص والأساطير العاطفية التي سمعنا عنها، لكننا لم نلمس لأي منها وجودًا واضحًا وصريحًا، لتبقي مساحة الخيال فيها أكبر من مساحة الواقع بكثير، فالحب في حياة حليم لغز يصعب تفسيره، والوحيدة من بطلات رواياته العاطفية التي شاهدها الجمهور وعرفها، كانت سعاد حسني بحكم كونها فنانة مشهورة، وهي القصة التي كانت ومازالت الأشهر في حياته وحياتها وفي الوسط الفني كله. بدأت القصة بشائعات ترددت عن علاقة حب تجمع النجمين الكبيرين، واشتعلت من جديد بعد وفاة حليم بحوار صحفي مسجل أجراه الإعلامي مفيد فوزي مع سعاد حسني في أوائل التسعينيات اعترفت خلاله بزواجها من حليم عرفيا، وانقسم المقربون من الطرفين بين مؤيدين للقصة ومكذّبين لها، ومازالوا منقسمين حتي الآن، والواضح أنهم لن يتفقوا أبدا. أما الحب الأول في حياة حليم، فجمعه بسلوي الفتاة التي كانت تعشق صوته عندما كان يعمل مدرسا للموسيقي في إحدي مدارس البنات بالزقازيق قبل انتقاله للقاهرة. وتظل قصة الحب التي جمعته بالسيدة السكندرية من أقوي قصص الحب في حياة حليم، وهي السيدة التي لم يشاهدها أي من معارفه فيما عدا سائقه الخاص.. عاش معها حليم قصة حب احتوت علي كل العناصر التي تجعل منها قصة حب سينمائية من الدرجة الأولي، لكنها انتهت كالعادة بالفشل، فقد توفيت السيدة متأثرة بمرضها بعد أن رفض أهلها فكرة زواجها من مطرب، حتي إن كان عبد الحليم حافظ شخصيا. أما حبيبته المغربية فكانت متزوجة من جنرال، وكان حليم يسافر إليها المغرب، إلا أن القصة انتهت كالعادة بالفشل، عندما فضل حليم الانسحاب من حياتها بسبب زواجها، لتنضم لقائمة الصدمات العاطفية التي اختلفت في تفاصيلها لكنها اتفقت فيما بينها علي البداية الغامضة، وعلي الفشل كنهاية موحدة لكل قصص الحب التي عاشها الرجل الذي أثر بأغنياته العاطفية في وجدان جيلنا وما قبله وما سيأتي بعده من أجيال.

وحدة لا تتسع لها إلا الفنادق

كتب ـ رامي المتولي:

أحمد زكي الفنان المصاب بأمية عاطفية، واجتماعية نتيجة لظروف فقده لأبويه.. «الأب توفي دون أن يخلف وراءه حتي صورة تؤنس وحدته»، «والأم تزوجت وأنجبت من زوجها الثاني، وانشغلت به، ليستقر به المطاف متنقلا بين أفراد أسرته»، لكن هذا لم يمنعه من تقديم مشاهد حب مؤثرة، ومبكية في أفلامه، ليصبح التمثيل ملاذاً وإشباعا لرغبته في زوجة تحتويه ومنزل كبير يضم أولادا، يعوضونه عن إحساسه باليتم المبكر والوحدة، فذلك كان أكبر أحلامه، ومثلما حصد وهو صغير إعجاب الجميع بموهبته بدءا من ناظر مدرسته في الزقازيق، نهاية بأبسط مواطن يتابع أعماله، حصد أيضا وحدته التي جعلته شديد الحساسية والتأثر بما يحدث حوله، لذا فلفظ «الوحيد» كان يتكرر دوما في محطاته العاطفية والاجتماعية. زوجته الوحيدة وأم ابنه الوحيد أيضًا «هيثم» هي الفنانة الراحلة «هالة فؤاد»، التي كان يأمل أن تكون تعويضا عاطفيا مرضيًا له، بعد كل هذا الفقد الذي عاشه في حياته، لتبدأ المشاكل بين عاشق التمثيل الذي كان يري نفسه دائما أمام الكاميرا، وزوجته المصابة بنفس الداء، لتنتهي قصة الزواج والحب بعد محاولات عدة من وسطاء ليصلحوا بينهما، أهمهم الشاعر الكبير صلاح جاهين، وفشلت المحاولات وتم الطلاق، لينتقل أحمد زكي بعد الطلاق رافضا الوحدة والبرودة في شقه الزوجية التي اختارتها هالة في الدور 12 في منطقة المهندسين، ورضخ لرغبتها علي الرغم من خوفه من الأماكن العالية رغبة منه في الاستقرار والقضاء علي الوحدة، منتقلا إلي أحد فنادق القاهرة ليجد الألفة في ابتسامة أو وردة يقدمها له عمال الفندق.. كان أحمد زكي في رحلة بحث دائمة عن الدفء، ومع مرحلة العيش في الفندق، بدأت فترة من حياته طاردته فيها أكثر من شائعة عاطفية انتهت كما بدأت. لم يبق لأحمد زكي في النهاية غير الحب الأول والعشق المرهق للفن، الذي كان دوما يكافئه علي عشقه، ويرد المحبة له بجوائز، وشهادات تقدير.. وحب لا ولم ولن ينقطع من الجمهور.

صرخ في جمهوره.. خطف الأبنودي.. وأكل الملوخية أيضًا

كتبت ـ حميدة أبوهميلة:

قليل من الجنون، قد يؤكد صدق الفنان، وعبد الحليم يمتلك في سجله الفني عددا لا بأس به من لحظات الجنون، التي كان سببها غالبا التوتر الذي يصيب الفنان الذي تخصص في التمرد علي نفسه وعلي نجاحاته.. يقدم أغنية في قمة الرومانسية، وبعدها يقرر أن يقدم أغنية شعبية يفاجئ نجاحها زملاءه، لذا فشطحات مطرب الرومانسية الأول كان الهدف من ورائها حماية أغنياته، وصورته أمام الجمهور الذي ظل محافظا علي مسافة معينة بينهما، فقد قام عندليب الغناء بالصراخ في وجه جمهوره في إحدي الحفلات قائلا لهم: «بس بقي.. أنا كمان باعرف أصفر»، كان ذلك في أواخر عام 1975 عندما كان يغني أغنيته الشهيرة والأخيرة «قارئة الفنجان»، حيث واصل الجمهور إطلاق الصافرات إعجابًا باللحن الذي وضعه محمد الموجي، فما كان من عبد الحليم حافظ إلا أن فقد أعصابه ووجه لهم تلك العبارة الغاضبة والمفاجئة. عبد الحليم هنا كان يرغب في أن يوجه رسالة لجمهوره مفادها أن هناك طرقا أخري يمكن لهم أن يعبروا بها عن إعجابهم غير إطلاق الصافرات». ورغم ذلك فإن حليم لم يصل أبدا في جنونه إلي مرحلة العبث الذي يمكن أن يؤذي تاريخه بل إنه استعمل جنونه ليحافظ علي مكانته من خلاله، فقد قرر مثلا أن يتعاون مع الشاعر الذي حقق نجاحات باهرة مع المطرب محمد رشدي، وبعث باثنين من أصدقائه إلي الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي حيث كان في استديو «مصر فون» مع بليغ حمدي، وقام الصديقان بأخذ عبد الرحمن الأبنودي دون أن يعرف هويتهما الحقيقية حتي تصور الرجل أنهما من رجال المباحث، فذهب معهما دون أن يتفوه بكلمة، ليجد عبد الحليم منتظرا في منزله. كان حليم يشتاق دوما للجنون وللعبث بكلام الأطباء، ويتناول وجبة «ملوخية»، رغم أنه يعلم أنه سوف يظل بعدها أياما ينزف بشكل متواصل.

نام في ثلاجة مشرحة.. .. وهدد باعتقال خان

كتبت - حميدة أبوهميلة:

شطحات أحمد زكي كان يخبئها تحت جلده، عندما يتحدث مع الناس، لكن عندما يتعلق الأمر بالفن، قد يصل به الحال إلي استعمال المطواة، أو القفز من القطار أثناء سيره. أحمد زكي فعل كل هذا.. لم يرض أحمد زكي سوي بقمة الأداء وقمة التقمص. أثناء تجسيده لشخصية "عيد" الفتي النصاب في فيلم «أحلام هند وكاميليا» والتي تلبسته تماما، هدد مخرج الفيلم محمد خان بالمطواة بعد خلاف بسيط بينهما، مثلما يفعل عيد بطل الفيلم، كذلك نام علي ظهر القطار، وهو يسير في فيلم "الهروب" ليقدم مشهدا عبقريا، لا يمكن محوه من الذاكرة البصرية لمشاهدي السينما، كما أنه أصر علي أن يقفز من القطار عدة مرات أثناء سيره! كي يكون المشهد حقيقيا تماما. جنون أحمد زكي بالفن وعشقه التام لجميع تفاصيله أوصله إلي أن يجري عاريا في الشارع ليصور مشهدا رائعا في فيلمه «ولاد الإيه». أيضا نام أحمد زكي في ثلاجة مشرحة حقيقية، من أجل مزيد من التألق في أداء دوره في في فيلم «موعد علي العشاء». ومرة أخري وموقف آخر مع رفيق رحلته المخرج محمد خان، وأثناء تجسيده لشخصية الرئيس السادات في فيلم "أيام السادات" يتقمص زكي الشخصية قبل وبعد وأثناء التصوير، وبعد خلاف بين زكي وخان، علا فيه صوتهما، لينهي أحمد زكي الموقف بكلمة قالها جادا ومحذرا: «هاعتقلك»!

هو هنا كان يتصرف كرئيس جمهورية.. يعيش داخل الشخصية، ويغضب وينفعل، ويضحك، مثل الرؤساء. أحمد زكي ومحمد خان تعاونا كثيرا، وأيضا اختلفا في وجهات النظر كثيرا، والخلاف دوما كان له هدف واحد، وهو أن يخرج العمل الفني بصورة ترضي عبقري التمثيل، وتكون لائقة باسم عبقري الإخراج، والنتيجة دوما كانت ترضي جمهور الكبيرين.

بلهارسيا أتلفت الكبد ولم تمس الموهبة والحضور

كتب ـ محمد عبد الكريم:

عبد الحليم حافظ شغل بال الناس بصحته مثلما شغل تفكيرهم وقلوبهم بأعماله.. الناس كانت تسأل: «هي صحة عبد الحليم عاملة إيه؟»، مثلما تسأل «اسم أغنيته الجديدة إيه؟».. أخباره الصحية كانت أحيانا تطغي علي أخبار حفلاته، وأفلامه.. عبد الحليم ظل يتعذب لمدة عشرين عاما كاملة، ومشكلاته الصحية لم يقو جسده الضعيف علي تحملها، ورغم ذلك كان يبدو منطلقا تماما وهو يغني، اكتشف عبد الحليم حافظ إصابته بتليف الكبد في عام 1956، وهو لم يزل في السابعة والعشرين من عمره. حليم ببساطة تعرض لنزيف مفاجئ أثناء تناوله لإفطار رمضان مع أحد أصدقائه، وبالبساطة نفسها أخبره الطيبب أنه يعاني تليفًا للكبد سببته له البلهارسيا التي أصيب بها في صغره بسبب نشأته الريفية.. تلك الرواية أكدها الدكتور هشام عيسي أحد الأطباء المعالجين لحليم خلال فترة مرضه، وأشار الدكتور هشام أيضا إلي أن البلهارسيا لم تكن هي السبب الوحيد لوفاته، ولكن السبب الأساسي إصابته بفيروس سي بعد أن تم نقل دم ملوث بالفيروس له عن طريق الخطأ عام 1970 أثناء احتجازه بمستشفي المواساة بالإسكندرية. المفارقة أن وجوده في المستشفي أساسا كان بعد نوبة عصبية حادة أصابته بعد سماعه خبر وفاة جمال عبد الناصر، وتسبب الهياج العصبي في تعرضه لنزيف استدعي نقل دم له علي وجه السرعة. حليم توفي في 30 مارس عام 1977 في مستشفي كنجز كولدج في لندن إثر نزيف حاد في المعدة، فشلت معه محاولات أربعة أطباء في إيقافه، وقد حضر جنازته ما يقرب من ربع مليون شخص ظلوا معه حتي مدفنه في البساتين.

سرطان بحجم الإمبراطور

كتب ـ إسلام مكي:

كان طبيعيا جًداً أن يكتشف أحمد زكي مرضه بسرطان الرئة متأخرًا لتكتمل المعاناة.. اكتشف مرضه تحديداً عام 2004، في الوقت الذي كان المرض قد وصل فيه لمرحلة خطيرة جداً، فنتيجة لمضاعفات الورم السرطاني في صدره، انتشر في الكبد والغدد الليمفاوية. المعاناة كانت ممتدة، وكأنها تريد أن تكون بحجم نجومية هذا الرجل.. فقد وصل الأمر عنده إلي المعاناة من استسقاء بروتيني، والإصابة بالتهاب رئوي، وضيق حاد في الشعب الهوائية.

دخل أحمد زكي فيما بعد مستشفي «دار الفؤاد» الخاص للعلاج، لينتقل بعدها إلي باريس لكي يواصل رحلة العلاج.. لم يمكث بباريس طويلاً.. الإمبراطور أراد الموت علي أرضه.. عاد زكي إلي مصر ليستكمل علاجه، ودخل المستشفي في حالة صحية حرجة، فقد تضاعف الورم السرطاني أكثر وأكثر، وكشفت تقارير المستشفي عن إجراء عدة عمليات منها «بذل مياه» من علي الرئة في الأيام الأخيرة، وأكدت التقارير ضرورة استكمال باقي حلقات العلاج في مصحات متخصصة.

أثناء كل ذلك كان أحمد زكي مصرًا علي استكمال رحلة شخص آخر، وهي تصوير قصة حياة عبد الحليم حافظ في فيلم «حليم»، وذلك بعدما سمح له الأطباء بممارسة العمل.. دخل زكي في حالة غيبوبة عميقة إثر ذلك أثناء تجوله بالكرسي المتحرك في حديقة المستشفي، وذلك بعد فقده لبصره في أيامه الأخيرة، إلي أن توفي في 27 مارس 2005. إلا أنه مازال يعيش في وجداننا.

الخميس، 22 أغسطس 2013

أحمد زكي وسعاد حسني وصلاح جاهين... ثلاثة مبدعين من طراز رفيع

ساحر في أدائه لشخصياته... مرعب في تقمصه لأدواره... إطلالته على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة وحتى على خشبة المسرح مختلفة إلى حد التميز ومتميزة إلى حد التفرد، استحق عن جدارة أن يستحوذ على نصف دستة ألقاب - أو أكثر- لا ينازعه فيها أحد.
فهو «العبقري»... رئيس جمهورية التمثيل... الامبراطور، المريض بالفن... زعيم مدرسة فن التقمص... وجاك نيكلسون العرب.
هكذا قالوا عن النجم الأسمر الراحل أحمد زكي الذي رحل عن عالمنا قبل 4 سنوات وعدة أشهر لكنه بقي خالدا في ذاكرة «الفن السابع» بأفلامه المتفردة.
هذا «الفتى الأسمر»... الذي عانى اليتم والحرمان والانكسار منذ ولادته في مدينة الزقازيق «عاصمة محافظة الشرقية»ـ على بعد نحو 85 كيلو مترا شمال شرق العاصمة المصرية - جاء إلى القاهرة «هوليوود الشرق» ليقلب الموازين في عالم السينما، ويصبح بالرغم من سمرة وجهه التي تشبه طمي النيل فتى الشاشة الذي تفوق على نجومها السابقين والمعاصرين له حتى ان نجم هوليوود روبرت دي نيرو والفنان عمر الشريف... أكدا أنه لولا حاجز اللغة لأصبح «ابن الزقازيق» نجما عالميا لا نظير له.
عندما تشاهد أعمال «أحمد زكي» على الشاشة فأنت ترى نجما فوق العادة... ملامحه منحوتة من أرض مصر... يتكلم ويعبّر فتشعر أنك أمام بطل شعبي وليس ممثلا يعشق الفن إلى حد الجنون، حتى انهم قالوا عنه «صاحب مدرسة الفن المنحوت»، وقالوا: إنها مدرسة من إبداعه... وربما لهذا أحبه الجمهور واعتبره بطله الأول الذي يحرص على مشاهدة أفلامه. 

أسرار ومواقف وحكايات مثيرة كثيرة في حياة أحمد زكي... سنتعرف عليها في 30 حلقة، عبر «الراي»... نقترب من شهادات عدد من الذين اقتربوا منه وآراء النقاد وزملاء المشوار لنعرف النجم الأسمر عن قرب، ونعرف ما كان بداخله وكيف استطاع الوصول إلى هذه المكانة، وكيف استحوذ على قلوب عشاق السينما والمسرح والتلفزيون، وكيف أحبه كل من عمل معه، وكل من تعامل معه... فابقوا معنا... حلقة بعد أخرى.

أحمد زكي وسعاد حسني وصلاح جاهين... ثلاثة مبدعين من طراز رفيع جمع بينهم الفن الذي أحبوه وعشقوه حتى افترستهم الآلام فماتوا تاركين مئات الأعمال المميزة وأصبحوا علامات في تاريخ الفن المصري والعربي.
كان جاهين الشاعر المصري الراحل بمثابة الأب الروحي للفتى الأسمر والسندريللا ... أعجب بهما وبفنهما فأحبهما حتى رحل عن الدنيا أما هما فلم ينسياه حتى رحلا أيضا .
وعبر السطور التالية... نتعرف على تفاصيل علاقة الثلاثي المبدع وأبرز المواقف في حياتهم:
بدأت العلاقة بين الفتى الأسمر والسندريللا أثناء التحضير لفيلم «الكرنك» وكان أحمد زكي مرشحا للبطولة أمامها فرفضه المنتج، لكن مع فيلم «شفيقة ومتولي» أصرت سعاد حسني على أن يشاركها أحمد بطولة الفيلم ومن وقتها بدأت بينهما علاقة إنسانية وفنية شديدة التجانس والتناغم.
وبعدها قاما معا ببطولة مسلسل «هو وهي» و التقيا مرة أخرى في فيلم «موعد على العشاء» ثم «الدرجة الثالثة» وكان آخر لقاء فني جمعهما معاً في فيلم «الراعي والنساء» .
علاقة إنسانية
عن علاقتها الفنية بأحمد زكي قالت الراحلة سعاد حسني: أحمد يعطي للدور صيغة كاملة... في «شفيقة ومتولي» كان الولد الصعيدي المحاط بكل أنواع الإحباط وفي «موعد على العشاء» كان حلاق السيدات الرقيق الحساس... وفي «الراعي والنساء» كان الرجل الذي يعيش اللحظة ويشيع الإحساس... أحمد زكي ممثل كبير وأثبت تفوقا ملحوظا في «هو وهي» كان بيننا تنافس في كل لحظة.
وتحدثت رئيسة التلفزيون الأسبق سامية صادق - التي كانت مسؤولة عن إنتاج مسلسل «هو وهي» أثناء توليها رئاسة التلفزيون العام 1982 - عن ذكرياتها عن المسلسل قائلة: إنه جمع قمما فنية فالبطولة لأحمد زكي وسعاد حسني والأشعار والأغاني لصلاح جاهين من قصص سناء البيسي والموسيقى لكمال الطويل وعمار الشريعي والإخراج ليحيى العلمي.
وأضافت: لنها استطاعت إقناع سعاد حسني بالمشاركة كأول عمل تلفزيوني وإن كانت اعترضت على الأجر الزهيد إلا أنها وافقت على العمل في حين قبل أحمد زكي من دون أن يتناقش نهائيا في أجره. وكانت الأجور وقتها قليلة جدا، وأذكر أن صلاح جاهين كان يحضر البروفات والتصوير لعلاقته الوطيدة بكل من سعاد حسني وأحمد زكي اللذين كانا يعتبرانه الأب الروحي لهما.
وتابعت: كان أحمد زكي أكثر قدرة على التعامل مع كاميرات التلفزيون الثلاث وبحكم خبرته السابقة. في حين كانت سعاد تعيد المشاهد مرات عدة في مباراة بينهما للوصول إلى أعلى مستوى للأداء... ورغم تكرار ذلك لم يبد أحمد زكي أي غضب وكانت حصيلة تصوير يوم كامل قد لاتتجاوز 3 دقائق. ولكن النتيجة النهائية كانت عملا رائعا لحلقات تلفزيونية متميزة في 15 حلقة حرص جميع العاملين فيها على الإبداع وتقديمها - بمزاج - وهو ما يجعل من مسلسل «هو وهي» علامة تلفزيونية بارزة لايزال يحمل بريقه كلما عرض.
وعن السندريللا والفتى الأسمر قال نقيب السينمائيين المصريين ممدوح الليثي: سعاد حسني وأحمد زكي حالتان خاصتان فقد أحبا الفن وكانا موهبة فذة لم يسعيا وراء المال بقدر ما تماثلا مع الفن الذي قدماه بكل حب.
وتحدث عن بداية معرفته بأحمد زكي قائلا:عرفني على الفتى القادم من الريف الشاعر العظيم الراحل صلاح جاهين ورشحه لي ليقوم ببطولة فيلم «الكرنك» إلا أن لجنة الاختبار رفضته على اعتبار أن سعاد حسني لن تقبل أن يشاركها البطولة هذا الشاب الجديد. فما كان منه إلا أن قال لي: سوف يأتي يوم تتوسلون فيه إليّ لأعمل معكم.
وأضاف: هذا ما حدث بعدما انطلق الفنان إلى آفاق واسعة وبعيدة حتى ان وزير الإعلام آنذاك صفوت الشريف نفسه رشحه للعب دور عميد الأدب العربي في مسلسل طه حسين.
اشاعات... وأقاويل
وبعيدا عن العلاقة الفنية بين أحمد زكي وسعاد حسني فقد ترددت اشاعات كثيرة عن وجود علاقة بين الاثنين... بدأت بعد فيلم «الدرجة الثالثة» ووقتها كان أحمد زكي لا يزال متزوجا من الفنانة الراحلة هالة فؤاد ويقال إن انفصالهما كان بسبب هذه الاشاعات ولكن سعاد حسني لم تؤكد زواجها أبدا بأحمد زكي.
الغريب أنه وعلى الرغم من العلاقة شديدة الخصوصية التي جمعته بسعاد حسني فإنه ظل مختفيا عن الأنظار قرابة 10 أيام بعد وفاتها ثم اتصل بالصحافي محمود موسى وأعطاه ورقة ومبلغا من المال وطلب منه أن ينشر هذا النعي في صحيفة «الأهرام».
وكان كالتالي: إليها هي ... إلى الفنانة سعاد حسني، يا أكثر الموهوبين إتقانا، وأكثر العباقرة تواضعا، وأكثر المتواضعين عبقرية، بوجودك ملأت قلوب البشر بهجة، وبغيابك ملأتها بالحزن، استريحي الآن ... اهدئي، يا من لم تعرفي الراحة من قبل، لك الرحمة وكل الحب والتقدير، أسكنك الله فسيح جناته، يا من جعلت حياة الناس أكثر جمالا .
وعندما سئل أحمد زكي عن علاقته بالسندريللا الراحلة سعاد حسني التي شاركها في عدد كبير من الأعمال، ورد فعله عقب معرفته برحيلها المأسوي... قال: صدقوني مهما قلت وتحدثت عن سعاد حسني لن أوفيها حقها ومهما وصفت الحالة التي كنت عليها بعد رحيلها لن أستطيع أن أصف لكم حالة انهياري وحزني وإغلاقي على نفسي باب غرفتي وقتا طويلا.
فرصة ضائعة
ومن علاقته بالسندريللا إلى علاقته بالشاعر الكبير صلاح جاهين - تلك العلاقة التي بدأت في معهد الفنون المسرحية - حيث كانت الطالبة منى قطان تعرف زميلها أحمد زكي جيدا، وتزوجت منى من صلاح جاهين بعد قصة حب ومن هنا بدأت العلاقة بين زكي وجاهين الذي رشحه للعب دور البطولة في استعراض كبير هز الدنيا وقتها اسمه «القاهرة في ألف العام» كان جاهين هو المؤلف والمخرج ألماني أعجبه حماس أحمد في الأدوار الصغيرة فاختاره ليكون بطل العرض ليقوم بدور صحافي يستعرض محطات تاريخ القاهرة. لكن سعيد أبو بكر الممثل ومدير المسرح وقتها رفض.
ولعب زكي دورا هامشيا في العرض وأدى مشاهد صامتة وضاعت أولى فرصه ولم يحزن على ضياعها منه غير المخرج وصلاح جاهين الذي أصبح الأب الروحي لأحمد زكي.
كان جاهين أبا بطبعه لدرجة أن زكي أقام إقامة كاملة في منزله وحين بدأ زكي يصطدم بالوسط الفني وسلوكياته كان يشكو لوالده الروحي صلاح جاهين، الذي كان يدرك ألم الشاب الذي يعتبره عبارة عن كتلة أعصاب مشدودة، كان يعرف جيدا أن هذا الشاب الموهوب لدرجة الجنون قصير العمر، ولايحتمل الحياة بكل قسوتها لدرجة أنه عندما مات جاهين، شعر أحمد زكي أن جزءا منه قد مات.
وقف جاهين بجانب أحمد زكي عندما سحبت منه بطولة فيلم «الكرنك» في بداية حياته الفنية وفكر في الانتحار، واستطاع أن يخرجه من أزمته وقال له: انت موهوب والبطولات آتية ولا تتعجل. وصدق صلاح جاهين ونجح أحمد زكي وأصبح النجم الأول في مصر، وتوفي صلاح جاهين ولكن صلته بأحمد زكي لم تنته.
فعندما تعرض أحمد زكي لحادث سيارة جاءه صلاح جاهين في المنام وطمأنه. وجاءه عندما أجرى عملية المرارة وتجاوز المحنة، ثم امتنع صلاح جاهين عن زيارة أحمد زكي في المنام، وطوال فترة مرضه كان أحمد زكي يقول «أنا في انتظار زيارة صلاح جاهين»، لأنه عقب كل زيارة في المنام كان يتجاوز محنته.
وعن علاقته بجاهين قال النجم الأسمر: الراحل صلاح جاهين كان أهم إنسان في حياتي وكان أبي وصديقي وأستاذي وهو الوحيد الذي ربت على كتفي وكان دائم السؤال عني وعن الجميع رغم أن أحدا لم يكن يسأل عنه ويربت على كتفه وقد مات صلاح جاهين حبا للوطن. امتلأ قلبه بالحب فلم يحتمل ومات. أراد السعادة للجميع واحتفظ لنفسه بالدموع.
أب... روحي
كما كان صلاح جاهين يتدخل لحل مشاكل الفتى الأسمر الخاصة, ويحكي زكي عن ذلك قائلا: ذات مرة حدثت خلافات بيني وهالة فؤاد وكانت خلافات عادية كتلك التي تحدث بين كل زوجين. في البداية كان صلاح جاهين - رحمه الله - يتدخل لفض الخلافات بيننا - وكأب روحي - كنت أسمع كلامه وأطيعه.
وأذكر في إحدى المرات أن اختلفت مع زوجتي وتركت هي المنزل. واستمر الخلاف لمدة شهر وهي بعيدة عني. وأنا أعاند وهي تعاند وأبوها يعاند. وفي أحدالأيام التقيت جاهين قال لي: انت فاضي يا أحمد تسافر معايا اسكندرية دلوقتي.
قلت له: نعم وركبنا سيارتي. ولما وصلنا أخرج من جيبه ورقة صغيرة مكتوب فيها عنوان قائلا: وديني العنوان ده في المعمورة ولما دخلنا البيت فوجئت بحماي وزوجتي. فمسك يدها ووضعها في يدي قائلا: ياللا اتصالحوا.
وفي ثوان ذابت الخلافات بيننا. ونسينا كل شيء. ولما أحس صلاح جاهين أن مهمته نجحت. قال: أنا ماشي وخرج بسرعة وأشار لتاكسي وحشر نفسه فيه وعاد للقاهرة وحده.
وعرفت بعد ذلك أنه سأل عن زوجتي وحماي. حتى عرف أنهم نازلين في هذه الشقة بالإسكندرية. ورتب كل شيء لكي يصالحنا. لكن أين صلاح جاهين الآن؟

الاثنين، 19 أغسطس 2013

فيلم زوجة رجل مهم


يظهر ( احمد زكي) انه ضابط في المباحث ويتزوج من الفتاة (ميرفت امين) بعد ان اعجب بها من اول ما رآها فذهب لخطبتها من والديها ثم يتزوجها ويأخذها إلى شقته وهناك هو لا يحب جيرانه الذين يحاولون التقرب إلى زوجته , ويدخل الضابظ زوجته إلى عالمه وهو عالم الاغنياء والوزراء في الحفلات والمقابلات ثم في النهاية يفصلوا الضابط من الشرطة ويجلس في المنزل إلى ان ارادات زوجته ان تطلقه فجاء ابوها ليأخذها إلى بيته فأرتدى الضابط بدلته ومسك مسدسه واطلق النار على والدها ثم على 
نفسه واستمرت زوجته بالبكاء.





زوجة رجل مهم هو فيلم سينمائي مصري إنتاج سنة 1987 بطولة أحمد زكي،ميرفت أمين، علي الغندور،محمد الدفراوي


تصوير محسن أحمد قصةوسيناريو وحوار : رؤوف توفيق موسيقى تصويرية : جورج كازازيان مونتاج نادية شكري


إخراج : محمد خان

فيلم البرئ .. أحمد زكي - محمود عبد العزيز




البريء فيلم مصري جريء يحمل أكثر من فكرة واحدة، يتحدث الفيلم عن الحرية بمعناها الشامل، وذلك عن طريق إظهار لمحات من الفساد السياسي في مصر بعد سياسة الانفتاح، وبالتحديد خلال فترة ما سميت بانتفاضة 17 و18 يناير 1977, كما أن الفيلم يتحدث عن فكرة تحول الإنسان إلى آلة مبرمجة من أجل خدمة سلطة معينة، ويختصر بعض النقاد فكرة الفيلم بالعبارة قمع الحرية بجهل الأبرياء. كتب مؤلف قصة الفيلم وحيد حامد في الإهداء الذي تصدر نص السيناريو المكتوب إهداء إلى عشاق الحرية والعدالة في كل زمان ومكان أهدي هذا الجهد المتواضع. بالرغم من جودة العمل الفني وإبداع الممثلين؛ انتقد البعض نهاية الفيلم لكونها -وحسب تعبير البعض- كررت النغمة الشرقية القديمة للحلول الفردية، والتي تتمثل عادة في التصفيات الجسدية.


وافق وزير الثقافة المصري فاروق حسني في عام 2005، في انتصار نادر لحرية الرأي والتعبير في العالم العربي على عرض النسخة الكاملة لفيلم البريء من دون حذف للمرة الأولى على شاشة السينما, بعد 19 عاماً من إنتاجه. وكان الفيلم قد واجه اعتراضات رقابية, وشاهده وزراء الداخلية والدفاع والثقافة في عام 1986, وطالبوا بحذف عدد من مشاهده وتغيير نهايته. تم عرض الفيلم كاملة وبدون تقطيع ورقابة في أبريل 2005 في مهرجان السينما القومي تكريماً للفنان الراحل أحمد زكي, ومن المعروف أن الفيلم اختصرت منه بعض الجمل في مشاهده المختلفة، كما حذف مشهد النهاية من قبل لجنة رقابة شكلها مجلس الوزراء من 3 وزراء: وزير الدفاع السابق المشير عبد الحليم أبو غزالة ووزير الداخلية السابق أحمد رشدي ووزير الثقافة السابق أحمد عبد المقصود هيكل في عام 1986 قررت حذف المشهد بحجة أن الزمن لا يتناسب مع عرضه. يحتوي الفيلم على أغنيتين بصوت الموسيقار المبدع عمار الشريعي، ومن كلمات الشاعر عبد الرحمن الأبنودي. اعتبر البعض هاتين الأغنيتين قمة في الإبداع ومعبرتين جداً عن مضمون الفيلم.




الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

فيلم أيام السادات نسخة كاملة


           أيام السادات فيلم مصري إنتاج عام 2001، يحكي الفيلم السيرة الشخصية وحياة الرئيس محمد أنور السادات

فيلم ناصر 56 كامل






ناصر 56 هو فيلم سينمائي مصري ولا يعد الفيلم تسجيلا روائيا لحياة الرئيس جمال عبدالناصر، لكنه استقطاع عدة شهور من حكمه فقط خلال عام 1956 والتي اعتبرها الفيلم أهم وأخطر فترات قيادته لمصر قبل وبعد تأميم قناة السويس باعتباره من أهم إنجازاته السياسية، حيث كانت شركة قناة السويس دولة داخل الدولة، وعندما سحب البنك الدولي عرضه فجأة بتمويل مشروع بناء السد العالي، أعلن جمال عبدالناصر تأميم القناة في ميدان المنشيةبالإسكندرية في 26 يوليو عام 1956 مما أدى لحدوث العدوان الثلاثى على مصر، ليعلن جمال عبدالناصر في خطابه بالجامع الأزهر المقاومة والكفاح للتصدى للأعداء.. يتناول الفيلم حياة عبدالناصر بين وزرائه ومكتبه وخطبه وعلاقاته بأعضاء مجلس قياة الثورة، ثم بوالده، وزوجته، وأولاده الصغار الأربعة.


قام ببطولة الفيلم الممثل أحمد زكي وتم عرضه بالألوان الأبيض والأسود. والفيلم من تأليف محفوظ عبد الرحمن وإخراج محمد فاضل

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر