‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليلى مراد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليلى مراد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

قصة إسلام ليلى مراد

لحظة إسلام ليلي مراد



في عام 1946م كانت ليلى مراد على موعد مع الهداية، فقد أشهرت إسلامها على يد الشيخ محمود أبو العيون وكيل الجامع الأزهر الذي كانت تداوم على حضور الدروس الدينية التي كان يلقيها!!!


 استيقظت ذات يوم على صوت أذان الفجر وهى تقول لزوجها فى ذلك الوقت الفنان أنور وجدى (( أنور.. أنور.. قوم اصحى.. صوت المؤذن النهاردة جميل.. أحلي من أي يوم.. قبل كده كان صوته يزعجنى كل فجر.. اليوم صوته فى ودنى أحلي من صوت الكروان .. أنور.. أنور.. أنا عايزة أشهر إسلامى .. ثم عادت لتهزه وهي تقول : يا أنور قوم اسمعنى.. بقولك عاوزة أشهر إسلامى ...

فرد أنور ببرود : قولى أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله كدة ..تبقي أسلمتى ... ونامى بقى يا ليلى أنا طول النهار والليل تعبان بأصور فى الاستوديو.
وفى صباح اليوم التالى توجهت ليلى مراد إلى مشيخة الأزهر وهى ترتدى طرحة بيضاء ليستقبلها الشيخ محمود بكرى (شيخ الأزهر) فى ذلك الوقت والذى اجرى لها مراسم إشهار الإسلام ونحرت الذبائح ووزعتها علي الفقراء ..
فى عام 1953 تلقت ليلى مراد صدمة كبيرة جدا عندما نشرت احدى الصحف الكبرى المصرية خبرا فى صفحتها الأولى يقول ( أن ليلى مراد اليهودية تبرعت بمبلغ خمسين ألف جنيه للجيش الإسرائيلى ) فترتب على ذلك قيام الإذاعة السورية بمنع أغانيها كما قاطعت الدول العربية أفلامها ,,, فما كان من ليلى مراد إلا السفر إلي فرنسا وأحضرت شهادة من البنك الذى قيل إنها حولت المبلغ منه لإسرائيل وأعطاها البنك شهادة مدموغة بأنها ليس لها حساب به , كما أحضرت شهادات من البنوك المصرية بما فيها البنك العثمانلى أن كل أرصدتها منذ عامين لا تكمل الخمسين ألف جنيه وساعدها فى اثبات برائتها عضو بمجلس قيادة الثورة وهو الطيار وجيه أباظة بصفته مديراً لإدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة
في هذا الوقت كانت ليلي مراد تمثل فيلم ( ليلى بنت الأكابر) مع أنور وجدى و اسماعيل ياسين وسليمان نجيب وزكى رستم
كواليس اغنية .... يارايحين للنبى الغالى
وجاء وقت الحج فطلبت ليلى مراد أن تذهب لأداء فريضة الحج لكن إدارة استوديو مصر طلبت ضرورة الانتهاء من تصوير الفيلم خلال أسبوعين فاضطرت أن تبقي فى القاهرة لكنها طلبت من المؤلف أبوالسعود الإبياري أن يكتب لها أغنية تودع فيها المسافرين لأداء فريضة الحج وهى أغنية ( ياريحين للنى الغالى ) اشهر غانى الحج ,والتى قام تلحينها رياض السنباطى عد ان طلبته ليلى مراد شخصيا ليقوم بتلحينها .
ليلى مراد من مواليد مدينة الاسكندرية فى السابع عشر من فبراير 1916عام من أسرة يهودية، وأبيها هو إبراهيم زكي موردخاى، وأمها جميلة سالومون يهودية من القاهرة وشقيقها الممثل منير مراد ، تخرجت من مدرسة راهبات ( نوتردام ديزابوتر) للبنات بالزيتون ,بدأت مشوارها مع الغناء فى سن الرابعة عشر حيث تعلمت على يد والدها زكي مراد والملحن داود حسنى وبدأت الغناء فى الحفلات الخاصة ثم الحفلات العامةى ثم عملت بالإذاعة حيث بدأت شهرتها..
قدمت ليلى مراد للسينما 27 فيلما كان أولها فيلم ( يحيا الحب) مع الموسيقار محمد عبد الوهاب عام 1937. وارتبط اسمها باسم أنور وجدي بعد أول فيلم لها معه وكان من إخراجه وهو فيلم "ليلى بنت الفقراء"، وتزوجا عام 1945.
وكان آخر أفلامها فى السينما ( الحبيب المجهول) مع حسين صدقى واعتزلت بعدها العمل الفنى وتوفيت عام 1996 عن عمر 79 عام .

السبت، 12 أكتوبر 2013

السيره الذاتيه للفنانه نور الهدى


 نور الهدى


فنانة لبنانية، ظهرت في الأربعينات واستطاعت بموهبتها الغنائية وخفة ظلها أن تتحول إلى نجمة شباك توازيليلى مراد وأسمهان وغيرهن، فـ«ألكساندرا بدران» أو نور الهدى التي تربت في كنف المدرسة الفنية لموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، تبلورت موهبتها الفنية في سن مبكرة، واستطاعت هي تطويعها لتصبح معها أيقونة الغناء العربي في تلك الفترة، وذلك عبر أكثر من عشرين عملاً مع عمالقة الغناء وقتها مثل: فريد الأطرش ومحمد فوزي ومحمد عبدالوهاب


انتقلت أسرة نور الهدى إلى بيروت حيث تبلورت موهبة نور الهدى في سن مبكرة ، لكن والدها كان متعصباً ومحافظاً جداً ورافضاً لاحترافها الفن، ثم مسايراً لذلك شريطة مرافقته لها أينما حلت سواء كان ذلك في حلب أم في مصر لاحقاً عندما صارت في زمن قصير نجمة سينمائية وبقي ملازماً لها كخيالها ، مما حد كثيراً من إمكانات نجاحها . تركز النشاط الفني لنور الهدى حتى عام 1943 بين بيروت وحلب التي كانت عاصمة من أهم عواصم الطرب في العالم العربي، وفي إحدى زيارات يوسف وهبي لحلب لتقديم مسرحياته عرفها الدكتور فؤاد رجائي وهو طبيب أسنان وموسيقي كان يرعى الحركة الموسيقية في حلب على يوسف وهبي الذي كان قد دخل عالم الإنتاج السينمائي وكان يبحث عن بطلات لأفلامه التي تحتاج أساساً للغناء . انتقلت نور الهدى إلى القاهرة مع يوسف وهبي بعد أن وقعت معه عقداً لمدة خمس سنوات واختار لها اسم نور الهدى وقدمها لأول مرة في فيلم جوهرة في عام 1944 . تتالت أفلام نور الهدى خلال 10 سنوات قضتها في القاهرة وكانت سنوات الألق الكامل لتصل إلى 30 فيلماً حيث تحولت إلى نجمة شباك توازي ليلى مراد وعملت مع منتجين آخرين خاصة وأن صوتها أقنع كبار الملحنين الذين كانوا في عز نضوجهم وحيويتهم الفنية فتعاملت مع محمد القصبجي و زكريا أحمد و عبد العزيز محمود ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش . كان فيلمها الثاني «برلنتي» (1944) الذي أخرجه وهبي وكتب قصته والسيناريو كما في فيلمها الأول فيما لحن أغانيه رياض السنباطي ومحمد القصبجي وتلى ذلك فيلم «مدموزيل بوسة» (إخراج نيّازي مصطفى) في عام 1945 و«أميرة الأحلام» (إخراج أحمد جلال). ومن ثم ظهرت نور الهدى في «مجد ودموع» ( 1946) الذي أخرجه أحمد بدرخان وفي السنة نفسها، أطلّت إلى جانب محمد عبد الوهاب في فيلم «لست ملاكاً» (إخراج محمد كريم). وفي 1946، شاركت في ثلاثة أفلام أخرى هي: «غدر وعذاب» (إخراج حسين صدقي)، «المنتقم» (إخراج صلاح أبو سيف) و«قبّلني يا أبي» (إخراج أحمد بدرخان). وأيضاً ثلاثة أفلام عام 1948: «حياة حائرة» و«المستقبل المجهول» (إخراج أحمد سالم) و«نرجس» (إخراج عبد الفتاح حسن). وفي السنوات اللاحقة، لعبت نور الهدى أدوارها الرئيسية في أعمال سينمائية عدة، بينها «مبروك عليك»، «هدى»، «أفراح»، «غرام راقصة»، «الشرف غالي»، «شباك حبيبي»، «ما تقولش لحدّ» وعايزة أتجوز وغيرها، إضافة إلى «مصري في لبنان» (1952) الذي ظهرت فيه وهي تغني في الأحراج والمروج اللبنانية. ختمت نور الهدى مسيرتها مع السينما المصرية في فيلم «حكم قرقوش» (1953) الذي أخرجه فطين عبد الوهاب. أما تجربتها السينمائية الوحيدة في لبنان، فكانت مع «لمن تشرق الشمس» (1958) للمخرج السوري يوسف فهدة، الذي تميّز بأنه أول فيلم تضمن لقطة تصوير تحت الماء. وتكمن الأهمية الأكبر لهذه الأفلام في الأغنيات التي وردت فيها، ولحنها لنور الهدى كبار الملحنين أمثال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ورياض السنباطي وزكريا أحمد ومحمد القصبجي ومحمد فوزي وغيرهم. شكلت نور الهدى مع فريد الأطرش ثنائياً لافتاً على الشاشة، بعد انفصال فريد عن سامية جمال في عام 1952 ومثّلت معه فيلمي «ما تقولش لحد» و«عايزة أتجوز" في ذلك العام كما شكلت ثنائياً آخر مع محمد فوزي وقدمت معه أربعة أفلام هي نرجس وغرام راقصة ومجد ودموع وقبلني يا أبي . أمضت نور الهدى عشر سنوات من العمل في السينما المصرية، وغنّت ألحاناً لكبار الموسيقى العربية: رياض السنباطي الذي اهتم بها وبصوتها ولحن لها عشرات الأغاني ومنها («يا أوتوموبيل») وغيري على السلوان قادر وياطول عذابي وياريت كل الناس فرحانة ، محمد عبد الوهاب («ما تقوللي مالك محتار»)، محمد القصبجي «يا اللي تحب الفلّ» وقيدوا الشموع ، فريد الأطرش («يا ساعة بالوقت إجري»)، فريد غصن («يا نا يا وعدي ) ، محمد الكحلاوي " يا رب سبح بحمدك كل شيئ حي ، وكانت لها أغنيات دينية مثلها ومنها يا مدبر الكون ويا ناصر المؤمنين كما مثّلت أمام نجوم الشاشة الكبيرة يومها: يوسف وهبي، محمود ذو الفقار، بشارة واكيم، محسن سرحان، محمود المليجي، سامية جمال، عبد السلام النابلسي، أنور وجدي، سراج منير ، وعملت مع فنانين ومطربين بارزين، أمثال محمد فوزي وعبد العزيز محمود. وقد فتحت الباب واسعاً أمام صباح، ووديع الصافي ونجاح سلام وسعاد محمد لدخول عاصمة الفن العربي. غادرت نور الهدى القاهرة في عام 1953 بسبب مشاكل مع الضرائب المصرية، ومضايقات حرضها بعض المتضررات من وجودها حيث تم اشتراط أن لا تقدم أي حفلة في القاهرة إن أرادت الإقامة فيها وأن تكتفي بالغناء في الأفلام كما كان ذلك نتيجة سيطرة والدها الذي لم ير الأجواء الفنية مناسبة لابنته. عادت نور الهدى إلى بيروت في عام 1953 وبقيت فيها حتى وفاتها في سنة 1998

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر