‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 أغسطس 2013

أغاني وطنية - وطني حبيبي الوطن الاكبر - عبد الحليم حافظ

وطني حبيبي يا وطني الأكبر هي أوبريت مصري قام بتلحينه الفنان الراحل محمد عبد الوهاب عام 1960 وقام بالغناء نخبة من فناني العصر الذهبي في مصر والعالم العربي وهم على الترتيب عبد الحليم حافظ ثم صباح ثم فايدة كامل ثم شادية ثم وردة الجزائرية ثم نجاة الصغيرة ثم كوبلية اخر لعبد الحليم حافظ، وتقول كلمات الاوبريت: وطني حبيبى الوطن الأكبر يوم ورا يوم أمجاده بتكبر وانتصارتة مالية حياتة وطني بيكبر وبيتحرر وطني وطني.----------- وهذاالكوبلية يغنية الكورال. وطني يا مالى بحبك قلبى وطني يا وطن الشعب العربى يالى ناديت بالوحدة الكبرى بعد ما شفت جمال الثورة انتا كبير كبير كبير من الوجود كله من الخلود كله يا وطني.--------- وهذا الكوبلية يغنية عبد الحليم حافظ. حلو يا مجد يا مالى قلوبنا حلو يا نصر يا كاسى رايتنا حلوة يا وحدة يا جامعة شعوبنا حلوة يا أحلى نغم في حياتنا يا نغم سارى بين المحيطين بين مراكش والبحرين في اليمن ودمشق وجدة نفس الغنوة لأجمل وحدة وحدة كل الشعب العربى.---------- وهذا الكوبلية تغنية صباح. قوميتنا اللى بنحميها اللى حياتنا شموع حوإليها جنة بتضحك للى يسالم وجحيم ثاير على أعداينا شوفو بيروت بعد العدوان الاستعمار فين والطغيان كبر الشعب وقوته سادت وبورسعيد حكايتها اتعادت عاش وانتصر الشعب العربى.-------- وهذا الكوبلية تغنية فايدة كامل. وطني يا أغلى وطن في الدنيا وطني يا قلعة للحرية انتا البانى مع البانيين و انتا الهادم للعبودية الصوت صوتك حر وعربى مش صدا شرقى ولا صدى غربي ياللى ترابك كحل لعينى يالى هواك عطرة بيحينى انتا حبيبى يا وطني العربى.--------- وهذا الكوبلية تغنية شادية. وطني يا ثورة على استعمارهم إملا جزايرك نار دمرهم لو نستشهد كلنا فيك صخر جبالنا راح يحارربهم الاستعمار على ايدنا نهايته راح من الدنيا زمانه ووقته لا الجزاير ولا في عمان تهدا الثورة على الطغيان لا بنبض الشعب العربى.--------- وهذا الكوبلية تغنية وردة الجزائرية. وطني يا جنة الناس حسدنها على أمجادها وعلى مفاتنها يالى قنالك رجعت ملكك ونتا الخير الدنيا صاينها على السد وخد من خيره صنع وازرع وابنى في نوره يا لى علاك في قلوبنا عبادة يا وطن كل حياتة سيادة وطن العزة يا وطني العربى.--------- وهذا الكوبلية تغنيةنجاة الصغيرة. وطني يا زاحف لانتصاراتك ياللى حياة المجد حياتك في فلسطين وجنوبنا الساهر هنكملك حرياتك احنا وطن يحمى ولا يهدد احنا وطن بيصون ما يبدد وطن المجد يا وطني العربى.--------- وهذا الكوبلية يغنية عبد الحليم حافظ. ويعد هذا المقطع من أهم أعمال الفنان الراحل محمد عبد الوهاب ومعه هذه النخبة الكبيرة من الفنانين العرب.

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

السيرة الذاتية لناهد رشاد المرأة التي هزت عرش مصر.


يجد الملك فاروق نفسه مذعناً لتنفيذ أوامر الإنجليز بتعيين مصطفى النحاس رئيسا للوزارة. وفي أثناء رحلته إلى القصاصين يصاب في حادث تصادم. ويتعرف على الطبيب يوسف رشاد وزوجته نهى. يعجب بالمرأة، ويلحقها بالعمل في القصر كوصيفته، تحاول نهى الصعود اجتماعيا من خلال ضعف شخصية الملك، خاصة بعد أن يتم تكليف الزوج بتكوين الحرس الحديدي. والذي من خلاله يتم اكتشاف كل من الضابط المستهتر مصطفى كمال والضابطأنور السادات. تنفصل نهى عن زوجها ويطردها الملك، فتغدو عشيقة لمصطفى كمال. تنادي بالوقوف ضد الملك، وتعمل على تكوين خلية سرية مع الضباط الأحرار الذين تساعدهم، حتى تنقذ الثورة من المخاطر

إنها شخصية نسائية مهمة فى السنوات الأخيرة من حكم الملك «فاروق»، ليس باعتبارها فقط «وصيفة القصر»، ولا لأنها زوجة الطبيب الملكى الضابط الدكتور «يوسف رشاد»، ولكن لأنها امتلكت شخصية قوية كان لها تأثير كبير على الملك فى سنوات اضطراب أحواله حتى رشحتها بعض الشائعات أن تصبح ملكة «مصر» بعد طلاق «فاروق» للملكة «فريدة».


إنها السيدة «ناهد رشاد» التى شاركت فى اختيار الملكة الجديدة «ناريمان» فى السنوات الأخيرة من عرش الأسرة العلوية كلها، وذات صباح من خريف عام ١٩٧١ وأنا نائبٌ للقنصل المصرى فى «لندن» ـ فى ذلك المقر الأنيق «بشارع المليونيرات» فى غرب العاصمة البريطانية ـ تقدمت السيدة «ناهد رشاد» بقرار علاجها إلى القسم الطبى فى القنصلية العامة، ولفت نظرى أن قرار علاجها يعطيها بصفة خاصة بدلاً نقديًا مضاعفًا تكريمًا خاصًا من الرئيس «السادات» لها

وبدت لى السيدة فى وقار النبيلات لا تخلو ملامحها من مسحة جمال يوشك على الرحيل وشخصيةٍ ثرية بالخلق والذكريات ووجدتنى أمام كنزٍ حقيقى من المعلومات أستمع منه إلى تلك السيدة الفاضلة ـ رحمها الله ـ وهى تحكى عن ذكريات تعرِّف زوجها بالضابط «أنور السادات»، وكيف تطورت تلك العلاقة حتى اكتشفت أننى أمام شخصية أسطورية كانت قريبة من تنظيم «الضباط الأحرار» وغير بعيدة عن تنظيم «الحرس الحديدى» أيضًا

ولديها مخزون ضخم من ذكريات تلك الفترة كما تحمل تقديرًا وإكبارًا شديدين للرئيس الراحل «أنور السادات»، وتتحدث باحترام عن زوجها الراحل «د.يوسف رشاد» الذى قضى سنوات عمره الأخيرة فى مدينة «الغردقة» بعيدًا عن «القاهرة» وصخب ثورة «يوليو» وتداعياتها المعروفة.

ولقد تيقنت من حديثها أنها أوصلت منشورات الضباط الأحرار إلى مكتب الملك إشفاقًا عليه وحرصًا على عرشه وإدراكًا منها أن الحكم يمر بأسوأ مراحله وأن الرياح القادمة سوف تعصف بالجميع، فقد اكتشفت بحكم اتصالاتها وذكائها أن العد التنازلى لحكم «فاروق» قد بدأ، كما كانت تتحدث عن شخصية «أنور السادات» كأسطورة عابرة فى تاريخ تلك الفترة، كذلك حكت لى عن وساطة زوجها «يوسف رشاد» لإعادة «أنور السادات» إلى الخدمة العسكرية، خصوصا أن ذلك الضابط الوطنى ـ السادات ـ لم يستمتع بالزى العسكرى إلا لمدة عام ونصف على امتداد الفترة من ١٩٣٩ سنة تخرجه فى الكلية الحربية إلى عام ١٩٥٢ سنة مشاركته فى ثورة يوليو وأمضى الفترة الباقية مناضلاً فى الشارع المصرى متنقلاً بين معظم الاتجاهات السياسية.

ولقد تذكرت السيدة «ناهد رشاد» فى مناسبتين، أولاهما: عندما عملت بالسفارة المصرية بالهند وكان زميلى هناك هو السفير الراحل «أحمد عبدالسلام رشاد»، الذى كان أبوه أستاذًا فى «طب الإسكندرية» وعمه مباشرة هو «يوسف رشاد»، وكان ذلك الدبلوماسى الشاب وقتها مختلفًا عن كل أقرانه فهو سليل عائلة عريقة من الأم والأب، ويجيد اللغات الأجنبية على نحوٍ لافت ويهوى رياضة اليخوت ويهتم بفصائل الكلاب النادرة،

وكان لديه كلب أثير يسميه «باشا»، وقد استكملت منه قصة عمه «يوسف رشاد» وعمله طبيبًا فى البحرية المصرية وبداية صلته بالملك «فاروق»، أما المناسبة الثانية: فكانت عندما التقيت ابنة السيدة «ناهد رشاد» فى مناسبة اجتماعية عامة، وهى سيدة فاضلة قرينة لواحد من كبار طيارينا كان يحمل رتبة «الفريق»، ووجدتها تحمل نفس كبرياء العائلة وشموخ أفرادها واعتزازهم بتاريخهم الشخصى والاجتماعى.
إننى أكتب عن صفحة مطوية من تاريخ مصر الحديث، تاركًا للمؤرخين الذين غاصوا فى أعماق تلك الفترة أن يحكموا على رؤيتنا، وهى مجرد لقطات عابرة ساقتنى ظروف حياتى إليها فرأيت أن أخرج بها وكأنها «بورتريه» إنسانى لأشخاصٍ رأيتهم فى مسيرة حياتى التى تكمل هذا الأسبوع تحديدًا ثلثى قرنٍ من الزمان!

ساهم بنشر الموقع و لك جزيل الشكر